الجوهري

295

الصحاح

قال الفراء : خرج فلان ينجث بنى فلان ، أي يستعويهم ويستغيث بهم . قال أبو عبيد : ويقال يستغويهم أيضا ، بالغين ، والنجيث : الهدف ، وهو تراب يجمع ( 1 ) . والنجث ( 2 ) : غلاف القلب ، والجمع أنجاث مثل طنب وأطناب . أنشد أبو عبيد : * تنزو قلوب الناس في أنجاثها * والاستنجاث : التصدي للشئ . [ نفث ] النفث : شبيه بالنفخ ، وهو أقل من التفل . وقد نفث الراقي ينفث وينفث . ( والنفاثات في العقد ) : السواحر : والحية تنفث السم ، إذا نكزت . وفى المثل : " لا بد للمصدور أن ينفث " . والنفاثة ، بالضم : ما نفثته من فيك . يقال : لو سألني نفاثة سواك ما أعطيته ، وهو ما بقي منه في فيك فنفثته . وبنو نفاثة : قوم من العرب . ودم نفيث ، إذا نفثه الجرح . [ نقث ] يقال : خرجت أنقث بالضم ، أي أسرع . وكذلك التنقيث والانتقاث . [ نكث ] النكث بالسكر : أن تنقض أخلاق الأكسية والأخبية لتغزل ثانية . والنكث أيضا : اسم رجل ، وهو بشير ابن النكث . ونكث العهد والحبل فانتكث ، أي نقضه فانتقض . والنكيثة : خطة صعبة ينكث فيها القوم . قال طرفة : * متى يك عهد للنكيثة أشهد ( 1 ) * وفلان شديد النكيثة ، أي النفس . وبلغ فلان نكيثة بعيره ، أي أقصى مجهوده في السير . وقال فلان قولا لا نكيثة فيه ، أي لا خلف فيه . وطلب فلان حاجة ثم انتكث لأخرى ، أي انصرف إليها . فصل الواو [ ورث ] الميراث أصله موراث ، انقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها . والتراث أصل التاء فيه واو . تقول : ورثت أبى ، وورثت الشئ من أبى ، أرثه بالكسر فيهما ، ورثا ووراثة وإرثا ، الألف منقلبة من الواو ، ورثة الهاء عوض من الواو . وإنما سقطت الواو من المستقبل لوقوعها بين ياء وكسرة وهما متجانسان والواو مضادتهما ، فحذفت لاكتنافهما

--> ( 1 ) ويبنى منه غرض ويرمى فيه . ( 2 ) بضمة وبضمتين . ( 1 ) وصدره : * وقربت بالقربى وجدك إنه *